(وأعشق عمري .. لأني إذا مت اخجل من دمع امي
صورة لوالدة محمود درويش وهي تبكي إبنها الفقيد .
فلتعتذر عما فعلت يا درويش.
كتبها زينب عبدالأمير في 07:04 مساءً :: تعليق واحد
لن اطيل الكتابة – اقسم بذلك- فأنا أنظر إلى السرير بنظرة المتشرد المشتاق لإغماض جفنيه وإسدال جسده على أي مسطح أرضي.
انا بإختصار أشهد آخر سويعات حفل تأبين اجازتي السنوية، اسبوعان تخليت فيهما عن جميع واجباتي في الحياة، واستلهمت لنفسي حقوق مارستها بحذافيرها حتى الثمالة.
انها (البوهيمية) –ليست بمعناها الحرفي- فأنا لست كامل الشناوي ولكنني سأستعين بالشق الثاني من المعنى فقد عدت لطباعي القديمة، انام صباحاً لأسهر ليلاً، اصبحت كائناً ليلياً، نسيت طعم الشمس الذي وصفه الكاتب حسن المحروس (للشمس طعم البرتقال) ياااه. اتوق
المزيد ...
مشهد 1
بت لا اطيق الخروج ليلاً، ولكن المسألة تتكرر صباحاً ايضاً، اضطر لإختراق شارع المعارض من اوله لآخره في كل نهاية اسبوع في سبيل العلم، فجامعتي تركن في مجمع التأمينات.
انها الثانية عشر ظهراً من يوم الجمعة وخطيب المسجد لا
المزيد ...

صلاة أخيرة
يخيل لي ان عمري قصير
واني على الأرض سائح
ولو بقيت في دمي نبضة واحدة
تعيد الحياة إلي
لو أني
أفارق شوك مسالكنا الصاعده
لقلت :أدفنوني حالاً
أنا توأم القمة المارده
___
يخيل لي أن عمري قصير
وأني على الأرض سائح
وأن صديقة قلبي السكير
تخون إذا غبت عنها
المزيد ...
للحالمين بالشهرة، إذا أردت أن يشار إليك بالبنان وتكون محور حديث في كل منتدى فعليك بإتباع التعليمات التي سأسطرها هنا.
ولا تنسى عزيزي بأن تبقي هاتفك النقال مفتوحاً 24 ساعة، فليس من الغريب أن تتلقى إتصالاً من الفضائيات الغربية بوصفك مشهوراً.
هل سمعت بمقولة (خالف تُعرف) ؟
أحياناً أشعر بأنني الملك
دعوني أفصح قليلاً عن مكونات ذاتي الملكية.
أجر أذيال هزائم الأندلس فأنا ملكٌ عربي لا أمشي على الرمال، بل على سجاد أحمر قاني منقوع بدماء شعبنا الباسل. يحييني الجنود فلا أكترث .. فقد تربيت على أن الغرور غذاءٌ للملوك.
***
توقف
المزيد ...
ولدت في ذكرى الثورة الفرنسية والذي يصادف 14 يوليو 1983 وبالتحديد عندما قام الثوار بإجتياح سجن الباستيل ،السجن الذي قام الثوار الجامحين بولوجه بعد المقولة الساخرة لماري أنطوانيت في معرض ردها على أحد الحراس حين هرع لينقل أخبار جوع الشعب الذي لا يملك فتات الخبز، ردت ماري غير مكترثة: (فليأكلوا البسكويت ).
فتنت بقراءة كتب الثورة الفرنسية، وبالكتاب الفرنسيين الذين عاصروا هذه الثورة، من امثال جان جاك روسو و فولتير وهيجو.
هناك مدارس في التحليل النفسي توعز تحليل الشخصية إلى الذكرى التي يصادف فيها ميلاد الشخص، وذكرى الثورة التي مضى عليها اربعة قرون من الآن طبعت في شخصيتي الثائرة التمرد على الواقع الذي لا يعجبني، فأنا لا أدخر جهداً في إبداء تمردي وعصياني لأي شيء مجحف يخضع لقانون
المزيد ...

أتسلل بهوادة على طول الممر المؤدي إلى قسم الشباب، أقف قبالة باب مكتبه مطلة بوجهي من الفتحة التي أهمل إغلاقها، فيفاجئني (هلااااااا ابووووي) فصوت طقطقة حذائي يجرني بخيبة آمال دائمة بأن أفاجئه ولو لمرة بقدومي من حيث لا يدري.
(حياااااج امري تدللي .. شخبارج؟ أمريني) جميعها الكلمات تأتي بلهجة محرقية دافئة ممدودة تشعر معها بأن قاموس الكلمات
المزيد ...