معنى ان تكون مشكلة بحث!
كتبهازينب عبدالأمير ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 11:44 ص
أختارني الله لأكون "مشكلة" بحث يعدّها أحد ذوي الياقات البيضاء.. اسناني التي أختارها الدكتور طه الديري بأن تكون امتحاناً له، كانت بيئة خصبة تغري أدواته الحادة، فالطفولة الشقية تركت آثارها على أسناني وقد اشترط علي الدكتور بأن أقبل بكل الشروط "الطبية" وما يتطلبه العلاج من أدوات "حادة" وتصوير حالتي أولاً باول في أوضاع مؤلمة لإكمال مشروعه الأكاديمي فقبلت بشروطه لرغبتي في إصلاح ما أفسده الدهر بمعية مني .
بداية الأيام كنت أذهب إلى العيادة برفقة كتبي ظناً مني بأنني سأنتظر كثيراً، لذا فقد رافقني إلى العيادة ديكارت بفلسفته وسارتر بوجوديته، وكنت كلما ما أهمّ بتصفح كتبي في غرفة الانتظار حتى يتلقف الدكتور المايكروفون طالباً إياي "بصفة الإستعجال" أن أحضر إلى غرفة رقم (1) وهي الغرفة الأكثر حيوية في المركز حيث يتجمع الأطباء هناك لتبادل الاحاديث.
الدكتور طه الديري شقيق الناقد والكاتب علي الديري.. أخبرني بذلك عندما رآى إهتماماتي الثقافية وأحاديثنا التي دائماً ما كانت ثقافية بحته، حتى ان الدكتور نفسه قال بأنه كان كاتباً لولا إرادة الاقدار التي جعلته طبيباً.
اتمدد على الكرسي الطبي.. أتأمل الأدوات الحادة ملقط كبير وإبرة اطول من المعتاد و أداة تشبه (الدريل) المزعج الذي يستخدمه والدي في ثقب الحائط وصور مقرفة لأسنان (قبل وبعد) العلاج.
يرتدي الطبيب قفازاته .. رائحة الجلد المزعج تراود انفي.. يبدأ العمل بأداة حادة تعض على اللثة من أجل تثبيت قطعة زرقاء داكنه تكشف عن السن المستهدف لضبط السوس في جرم مشهود
"هنا سأبدأ الحفر إفتحي فمك اكثر".. أكاد أتمزق ألماً .. ينتهي كل هذا بعد 45 دقيقة لتبدأ أداة أخرى "دخيلة" على أدوات الطبيب، أداة فضولية.. إنها الكامير التي توثق لحظات المعناة بكل أريحية.
الدكتور يتحول إلى مصور .. لا تعجبه اي صورة.. ولا يتردد في إعادة اللقطات "زينب هذه الصور ستكون تاريخية بالنسبة لك، سأعطيك بعد نهاية التجربة ملف متكامل عن صورك" .
أذكر بأنني في إحدى فترات "استراحة المحارب" إبان إنشغال الطبيب عني بالبحث عن أداة حادة – كان فمي مملوءاً بالقطن الطبي حينها – اتذكر بأن هاتفي النقال رن فسألني الطبيب ان كان شخصاً مهماً أود الإجابة عليه، لا أعلم هل كان علي الإجابة وفمي مملوء!
عام كامل أستغرق علاج اسناني المتكامل جربت فيه جميــــــــــــــــــــع انواع الأدوات الحادة وجميـــــــــــــــع انواع الحشوات. ولازال ضجيج أداة الحفر التي تصدر صوتاً مزعجاً يرن في أذني وأنا أكتب هذه التدوينه.
وجئت الآن لأقول لطبيبي "الشاطر" شكراً فقد أصبحت الآن استطيع تناول كاكو النيوتلا وأصبحت إبتسامتي أجمل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 2:09 م
نُسكي إليك
___________________________________
اجعلني عاشقاً فيك فإلــــــــيك مسعاي
عذب صوتك طربي شاجيــــــــــاً بالناي
بالودّ أطّير بك فرحاً فــأنت خمري ومسلاي
نُسُكي إليك لشطر وجهك مقبـــــلاً بيمناي
خاشعاً فيك حتى شيبي ومنــــــــذ صباي
لا فراق أبداً أنا وأنت معاً فإياك وإياي
إحساس الكون يلوذ فراراُ ببيتي ومنفـاي
فاجرح وداوي أوليس فيك مماتي ومحيــاي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خروج عن النص بإهداء خاص وحصري، فالمعذرة،
التوقيع:
(مجهول) مقاطع من خلف الكيبورد
ولكن (يقدم/تقدم) ترانيم الحب على الطريقة الخاصة تبرؤاً
من (السافل/السفلة) اللائي تحدثتي عنهن في “تحية حب”
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 5:04 م
عزيزتي زينب،،
للتو كنت أشاهد فيلماً لـ ممثل أعشقه : أحمد زكي
عنوانه: اضحكـ .. الصورة تطلع أحلى
مساؤكـ سكر ونوتيلا!
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 12:35 م
ماذا قال عبد الناصر فى 4 يونيو 1967؟!!!
دعوة لإبداءالرأى
سلامى واحترامى
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 3:39 م
تحية طيبة…
ادراجك هو سيرة ذاتية في وصف جميل في الذهاب الى الطبيب…
دمتي بود…
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 1:59 م
الفن تعبير نفسي وفكري وهو في أروع حالاته نوع من أنواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للأشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها وشكلها الخارجي. والتعبير الفني والأدبي إذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى في النهاية لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل بين طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .