“بارانويا” القذافي

كتبهازينب عبدالأمير ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 00:04 ص

 
في الدول العربية فقط يستعمر القائد كرسي الحكم حتى الموت، ولأن لكل إمرء نصيب من إسمه فإن لإستعمار معمّر القذافي لكرسي الحكم  عذرين الأول لأنه عربي، والثاني لأن إسمه معمّر.
لا أفوت خبراً عن  القذافي فأخباره التي تتصدر الصحف توفر علي قراءة الطرائف  و بصراحة لم أجد قائداً بهذه "الـبارانويا" العظيمة، فحتى هتلر الذي قرأت يومياته لم أجد فيه ما يغريني من (جنون)  - بل أنني اعذر هتلر في كثير من الأحيان وأجده محقاً في كل تصرفاته-.
 
نعود إلى الليبي الغريب .. وتقول آخر الأخبار بأن العقيد معمر القذافي زار مؤخراً ايطاليا معلقاً صورة عمر المختار وهي الزيارة التاريخية الأولى له وكان القصد منها تصفية النفوس،  وما الصورة إلا إستفزاز واصابع الإتهام تشير إلى ان  القذافي هو الذي هدم ضريح المجاهد عمر المختار بعد منتصف ليلة 15 يوليو 2000 في الساعة الثانية صباحاً في مدينة بنغازي ونقل الضريح إلى مدينة نائية يقال لها سلوق لأنه يثير في الليبين الشرفاء حينما يمرون بقربه كل معاني الايمان والفخار والعزة والجهاد والذكر والذكريات الخالدة.

القذافي يصر على اصطحاب الخيام في رحلاته الاوروبية
نشرت صحيفة التايمز في صفحات الشؤون الدولية تقريرا مطولا عن الأزمة التي أثارها طلب الزعيم الليبي معمر القذافي توفير مكان لنصب خيمته في قلب باريس أثناء زيارة رسمية له إلى فرنسا .
وتنقل التايمز عن الصحافة الفرنسية ان المسؤولين عن البروتوكول في قصر الاليزيه لا يريدون اغضاب الزعيم الليبي، وفي الوقت نفسه هم في حيرة من الموافقة على سابقة قد يطلب زعماء اخرون تكرارها. ولن يقيم القذافي في الخيمة، او ينام فيها، لكنه سيستخدمها لاستقبال ضيوفه وممارسة نشاطاته الرسمية.
وكان العقيد القذافي حمل خيمته معه الى بلجيكا عام 2004، ووفر له المسؤولون في بروكسيل منتزها قرب بحيرة في قلعة على اطراف العاصمة لنصب الخيمة. 
ويحذر اوباما من عقدة النقص
الزعيم الليبي وجه انتقادات لاذعة إلى الرئيس أوباما في شهر يناير الماضي عندما هاجمت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقال معمر القذافي آنذاك إنه يخشى أن يشعر أوباما بأنه أسود وتنشأ عنده عقدة نقص تدفعه إلى التصرف على نحو أسوأ حتى من سلوك البيض.
كلمة القذافي في قمة الدوحة للملك عبدالله
وهذا نص كلمته التي وجهها للملك عبدالله في قمة الدوحة 2009 "من ست سنوات وانت هارب وخايف من المواجهة, وأنا أقولك ماتخاف, بس أقولك بعد ست سنوات ثبت إنك إن  الكذب وراك والقبر قدامك وأنت هو الي صانعتك بريطانيا وحاميتك أمريكا،واحترامي للأمة سأعتبر ان المشكلة اللي بيني وبينك انتهت، وانا  مستعد لزيارنك  وتزورني لكني عميد الحكام العرب وملك ملوك افريقيا وإمام المسلمين مكانتي العالمية لا تسمح لي بأن انزل الى اي مستوى ادنى."
اغتياله للإمام موسى الصدر بعد أن نهاه عن تحريف القرآن
ولا ينسى الشيعة إغتيال القذافي للامام الشيخ موسى الصدر بعيد ندوة عقدها القذافي بحضور مجموعة من رجال الدين وقد نقلت الندوة على الهواء مباشرة وشاهدها الشعب الليبي حيث شارك القذافي بإطلاق الفتاوي وكان يتكلم عن الدين بكلام غير مفهوم وغير محدد المعالم ووصل به الحد للإشارة بضرورة حذف كلمة (قل) من القرآن الكريم، وخص سورة الإخلاص لتصبح (هو الله أحد.. الله الصمد) بإعتبار ان قل هي موجهه للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، وما كان من الشيخ موسى الصدر وبكلمات كبيرة جليلة ان وجه كلامه لهذا الدكتاتوري (الا تخشى الله كيف يصل بك الامر لتحرف القرآن وهذا هو الكفر بعينه) وقد أثار رد الشيخ حنق وغضب القذافي واعتبرها إهانة كبيرة جداً له، وتم قطع البث المباشر بعذر وجود عطل فني لتستمر البرامج الثورية في تمجيد القذافي وانجازاته، وأعلن بعدها إختفاء الإمام موسى الصدر بعد هذه الحادثة في الأراضي الليبية ولم يأتي خبر عنه حتى الآن.
 
 
عائشات القذافي جميعهن عذراوات
 
نقلت تقارير إعلامية أنّ القذافي أطلق على حارساته لقب عائشة، تيمناً بابنته التيقالت في مقابلة صحفية أنّها تشعر بالأمان عندما يكنّ حوله. فهناك عائشة-1 وعائشة-2وعائشة-3 وهكذا دواليك، كما أنه اشترط في عائشاته العذرية.
هؤلاء العائشات يرافقن القذافي من الصباح حتى الليل، يقمن بلف ثوبه "جرده" الذييتجاوز الثلاثين متراً، ويقرأنّ جزءا من كتابه الأخضر له قبل أن ينام، ولكثرة ماقرأن له منه، خرج يوماً بتصريح يقول فيه "على كل فرد أن يقرأالكتاب الأخضر، لأنّه خلاص للبشرية وهو الدستور الصالح لجميع الأمم"….
والعائشات يرافقن القذافي في أسفاره ومؤتمراته، بعد أن يقرأن الكتاب الأخضر ثلاثمرات، وكثيرا ما أثرن مشكلات بروتوكولية، مثل مشكلة في مؤتمر شرم الشيخ، عندماحاولن الدخول الى القاعة مع الزعيم ومُنعن، فشعرن بالفزع.. لكن الحرس المصري تصدىلهنّ. فرٌحن يصرخن في الشوارع: "واقذافاه .. واقذافاه" حتى خرج عليهن هاتفاً: "لا تخفن فنحن إذا متنا قديسون .. وإذا عشنا مكافحونثوار" فكفت العائشات عن الندب والصراخ.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على ““بارانويا” القذافي”

  1. فعلا القذافى نكتة ومجنون فعلا

  2. أحبائي أدعوكم إلى جديدي عمر من الحب
    يستحق أم نتمعن فيه ونعيش به ..
    للحب‏,‏ مثل كل شيء في الدنيا‏,‏ عمر يعيشه‏,‏ ثم ينتهي‏!!‏
    ولا يبقي في الدنيا ولا في الآخرة‏,‏ إلا وجه ربنا ذو الجلال والإكرام‏,‏ وإذا كان الإنسان نفسه‏,‏ عرضة ـ حتما ـ للزوال‏,‏ فلابد من باب أولي‏,‏ أن يكون لكل ما يرتبط بالإنسان‏..‏ نهاية‏!!‏
    والحب مثل الكائن الحي‏,‏ يمر بثلاث مراحل‏,‏ هي الميلاد‏,‏ والحياة‏,‏ ثم الموت‏,‏ هذا شيء مؤلم لا يريد المحب أن يتحدث فيه‏,‏ لأن المحب يشعر بأن حبه سرمدي أبدي يرتبط بحياته هو‏,‏ وهناك بالفعل إشارات ربما تكون هي السبب في أن المحب يؤمن بخلود الحب ودوامه مدي الحياة‏,‏ ذلك أن من الأشخاص من لا ينسي حالة حب عاشها‏..‏ ويظل طول حياته أسيرا لها ولأحداثها‏,‏
    لكن يجب التفرقة بين‏(‏ وجود الحب‏)‏ و‏(‏ذكريات الحب‏),‏ فالحب كما قلنا محدود العمر‏..‏ لكن تبقي منه‏(‏ ذكريات‏)‏ هي علي وجه الدقة‏,‏ الصور المختزنة في الوجدان‏,‏ لأيام الحب‏!!‏ هي صورة تفصيلية للهمسات واللمسات وللأنفاس والنبضات‏,‏ هي صور للأزمنة وللأمكنة‏..‏ نماذج محفوظة في عمق الوجدان‏,‏ يستدعيها القلب الظامئ إذا استبد به العطش وأعوزته الحيلة‏,‏ وفقد الطريق إلي حب جديد‏..‏ لكن الحب ليس مجرد مشاعر أو أحاسيس فحسب‏,‏ إنما هو أيضا مواقف وممارسات وتصرفات‏,‏ وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي‏,‏ حين يدهم الحب داهم يغتاله أو يقتله‏..‏ فلا يجد المحب أمامه مواقف أو ممارسات أو تصرفات‏..‏ إنما يبقي صدي الصوت ورنين الأيام‏,‏ يثير الشجن تارة ويعتصر الجفن دمعا وبكاء‏..‏ وحين يشتد الحنين تتوالي الصور‏..‏ وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنة تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام‏..‏ تلك هي الذكريات التي تبقي‏..‏ التي تمنح الإنسان شعورا بأن الحب لايزال‏..‏ وبأن الغرام لم يزل‏..‏ وبأن الحبيب يحتاج للغزل‏!!‏
    ومرحلة الميلاد للحب‏,‏ متعددة الأشكال‏,‏ متباينة الصور‏,‏ وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقة‏,‏ أن يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب‏!!‏ فالميلاد قد يأتي بغتة‏..‏ وعلي غير توقع أو ترتيب أو انتظار‏!!‏ هو الحب من النظرة الأولي‏,‏ يومض بوميض كالبرق يرج السماء إيذانا برعد يقصف القلب بقوة واقتدار‏,‏ ومثلما حملت مريم في عيسي‏,‏ داهمتها الدهشة والانبهار‏..‏ لأنها لم تتزوج‏..‏ والمحب هنا تداهمه الدهشة ويعصف به الانبهار‏!!‏ هو لم يشاهد هذا الإنسان قبل ذلك‏,‏ أو لم يسمعه‏..‏ ثم إن هذا الإنسان ربما لا تكون فيه ميزة ما‏..‏ بل ربما يكون من حوله أجمل وأعظم‏..‏ لكنه معقود اللسان‏,‏ مذهول الخاطر‏,‏ فقد فاجأه مخاض الحب في لحظة خاطفة‏,‏ دون أية مقدمات‏.‏
    والميلاد قد يأتي تدريجيا‏..‏ بالألفة والاعتياد‏..‏ وقد يأتي تصعيدا دافئا لصداقة تبدأ باردة ثم تتسلل إليها حرارة خفية مدهشة‏,‏ تتصاعد بمشاعر الصداقة وأحاسيسها إلي ذروة دافئة‏,‏ يجنح إليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر إلي الشواطيء‏,‏ وقد تبدأ لحظة الميلاد بالصوت حتي قبل الرؤية‏..‏ فللصوت عند بعض البشر قدرة ذاتية علي اختراق القلب والوصول إلي مراكز السلطة فيه‏,‏ وقد يأتي الميلاد من مجرد القراءة لشاعر أو لكاتب‏..‏ لأن بعض الأشخاص‏(‏ يتآلفون‏)‏ من‏(‏ شخصية‏)‏ الكاتب دون أن يعرفوا‏(‏ شخصه‏)!!‏ ويحدث هذا للنجوم‏..‏ للمطربين ولاعبي الكرة والأدباء‏,‏ الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه‏.‏
    ‏ لكن الميلاد يحتاج إلي وسائل إعاشة متعددة الصور‏,‏ فالمشاهدات المستمرة للأطراف المحبة‏,‏ والاستماع المتبادل‏,‏ واللقاءات والمكالمات‏,‏ تعمل علي‏(‏ تغذية‏)‏ هذا الوليد وبث نبضات الحياة فيه بقوة واستمرار‏,‏ وكثيرا ما تزيده الأزمات قوة‏,‏ وقدرة علي تخطي الصعاب ومواجهة صعوبات الاستمرار‏,‏ ويختلف الناس في وسائل إعاشة الحب‏,‏ من مجرد تبادل الكلمات إلي الحوار الجسدي‏,‏ وفي أحيان كثيرة يموت الحب فجأة باسفكسيا الخنق الجنسي إذا كان الجنس متعجلا‏,‏ كوسيلة وحيدة للإعاشة‏,‏ وهنا تكون فجيعة البنت وحدها‏,‏ حين تدرك أن السم كان مدسوسا في العسل‏,‏ ذلك أن كل‏(‏ كائن حي‏)‏ معرض للموت إذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشة مقننا وبحساب تدريجي‏,‏ فنحن علي سبيل المثال نتدرج في إطعام الوليد الصغير من الرضاعة بقطرات من لبن الأم‏,‏ حتي يصل إلي مرحلة القدرة علي التهام اللحوم‏!!‏ وهنا لايمكن أن تقدر الحياة لمخلوق‏,‏ بدأ بالأخير‏!!‏ وخط النهاية في سباق المحبين هو الزواج‏..‏ وليس من الممكن أن نبدأ سباق ناجح من خط النهاية‏,‏ من هنا نجد أن الحب الذي يبدأ حياته بداية طبيعية تدريجية مثل أي كائن حي‏,‏ يعيش أطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم‏,‏ والذي يبدأ حياته بأكل اللحوم‏,‏ والمسألة فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم‏,‏ فالقفز فوق الخطوط في محاولة الوصول في وقت سريع‏,‏ يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء‏,‏ فيبدأ صراع بين الحياة والموت‏,‏
    وأعظم حياة للحب‏,‏ أن يكون فيها‏(‏ مساحة للأشواق‏)‏ ذلك أن‏(‏ الالتصاق‏)‏ الروحي أو الجسدي أو كليهما معا‏,‏ يلغي مساحة الأشواق المتبادلة‏,‏ وإلغاء هذه المساحة‏,‏ يباعد بين اللهفة وبين الهدف‏,‏ ويصبح الشوق منعدما‏,‏ لأن جوهر الشوق حرمان‏,‏ إن ترك مساحة للأشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب‏,‏ وارتفاع ألسنة اللهب‏,‏ وصحيح أن ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الإنسان‏..‏ لكن الصحيح أيضا أنه مثل الصيام‏,‏ كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا‏,‏ وللأشواق‏,‏ الاعتبار الأول في طول العمر للحب‏,‏ ولقد قيل إن قيسا لو كان قد تزوج من ليلي‏,‏ لما سمعنا عن حبهما‏!!‏ فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام‏..‏ لأن مساحة الأشواق قد تم محوها‏..‏ لكن الذين أرهقهم الحرمان وأنهكهم الشوق‏,‏ هم المعروفون الذين ملأت تأوهاتهم عنان السماء‏.‏

    وكما قلنا‏,‏ فإن هذا‏(‏ المخلوق‏)‏ يتعرض للموت شأنه شأن كل كائن في الدنيا‏..‏ والمدهش أنه إذا كانت وسائل الميلاد للحب معدودة‏,‏ وإذا كانت وسائل الحياة له محدودة‏,‏ فإن وسائل موت الحب متعددة وبلا حدود‏!!‏ وأكثر وسائل النهاية للحب دهشة واستغراب‏,‏ أنه عند بعض الناس قد يموت بالوصول أو بالوصال‏!!‏ وهذه النهاية المدهشة‏,‏ هي مصداق لمقولة إنجليزية تقول‏:‏ إذا أردت أن تنهي قصة حب‏,‏ تزوج من تحب‏!!‏ لكن هذه المقولة لا تعني الطعن في الزواج‏,‏ لأن المقصود بها ـ علي ما نعتقد ـ أن الزواج سينهي الأشواق ويوقف الحرمان‏,‏ باعتبارهما قطبي الرحي في الحب‏,‏ لكن المطمئن أن ذلك لا يحدث عند كل الناس‏,‏ فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائلة في درجات المشاعر ومراتب الأحاسيس‏,‏ وطبقا لتجاربي علي الناس‏,‏ فإن تاريخ الميلاد‏,‏ يحدد إلي درجة كبيرة ما بين الناس من اختلاف في الطبائع إذا أخذنا في الاعتبار‏,‏ الفروق المؤثرة مثل اختلاف الثقافة واختلاف البيئة وعوامل الوراثة‏,‏ وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين‏,‏ لأن كثيرا من حالات الحب تموت بالسكتة المفاجئة‏,‏ نظرا للتصادم بين الطباع بعد أن يتكشف كل محب للآخر‏,‏ وقد يموت الحب بسبب خارجي‏,‏ يحول دون استمرار المواقف والتصرفات‏,‏ وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدرة علي الهروب من الحب في مرحلة من مراحله‏,‏ وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال‏..‏ وهنا يبدو الشيء وضده‏,‏ لأن الوصال له مفعول متناقض أحيانا‏,‏ فبعض الحب يقتله الوصال‏,‏ وبعض الحب يحييه الوصال‏!!‏

  3. الاهبل اهبل وين ما راح



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول