<< انتظرت الكثير حتى ألملم كراكيب مشاعري، لا أنشر عادة ما أكتبه في اليوم نفسه، لكنني استليت دفتر مذكراتي الذي رافقني في رحلتي إلى المالديف وسيرلانكا لأنقل سطوراً ومقاطع مختصرة مما دونته هناك>>
في نوراليا
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أكتوبر 5th, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
<< انتظرت الكثير حتى ألملم كراكيب مشاعري، لا أنشر عادة ما أكتبه في اليوم نفسه، لكنني استليت دفتر مذكراتي الذي رافقني في رحلتي إلى المالديف وسيرلانكا لأنقل سطوراً ومقاطع مختصرة مما دونته هناك>>
في نوراليا
أغسطس 17th, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
يوليو 15th, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
****
يونيو 30th, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
يونيو 23rd, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
يونيو 4th, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
أختارني الله لأكون "مشكلة" بحث يعدّها أحد ذوي الياقات البيضاء.. اسناني التي أختارها الدكتور طه الديري بأن تكون امتحاناً له، كانت بيئة خصبة تغري أدواته الحادة، فالطفولة الشقية تركت آثارها على أسناني وقد اشترط علي الدكتور بأن أقبل بكل الشروط "الطبية" وما يتطلبه العلاج من أدوات "حادة" وتصوير حالتي أولاً باول في أوضاع مؤلمة لإكمال مشروعه الأكاديمي فقبلت بشروطه لرغبتي في إصلاح ما أفسده الدهر بمعية مني .
مايو 13th, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
هنالك من يعبث بخاصية التعليقات، فيتخذها لعبة يستأنس بها للتنفيس عن مشاعر كسيحة، أحد هؤلاء يزور مدونتي بإستمرار، ليعلن عن شعوره الحاقد تجاهي.
أبريل 2nd, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
مارس 22nd, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
ديسمبر المجنون
يناير 17th, 2009 كتبها زينب عبدالأمير نشر في , غير مصنف,
قبلة أشعرتني بعبثية العمر الذي سبق ..وأخرى صهرتني أقصى الإنصهار..
قُبلاً كادت أن تحصد بقية أنفاسي.. اجتاحتني كموجة بحرية
هائجة .. قذفتني على مرمى من مخدعي.
بين مد وجزر كان قدري..
قُبلات متباطئة كسلى متقاربة الإيقاع تكتسح خلايا جسدي الواحدة تلو الأخرى ..
تعلن هزائمي وإستسلامي وانتصارات رجولية تستعمر كل ما تمر به..
وكيف لي ألا أقسم بعدد مطارحات الغرام معك أنت سأكون جسداً عارياً إلا من قطرات عطر…
جاذبيتك الباذخة أشعلت فيني الشهوة على إمتداد أرصفة اللهفة0
تتأملني.. فتحتوي إرتباكي الإنثوي.. أتلحف بأوراقي البيضاء خجلاً
تطمئنني .. أكتبيني فالنزق يورث كتابة عظيمة
هلا أوقفت تسرب رجولتك المفرطة سيدي؟
إنك تغتصب أوراقي وتجر اصابعي نحو مزيداً من المداعبات ..
مزيداً من العبث في الحروف0
هم هنا يقرأون الجنس ولايفقهونه..
يقرأوننا شتاءً من دون معاطف ..
وعلينا أن نتعلم كيف نظهر في مشهد باذخ الإغراء،
كمن لا يدري بأن هناك من يقرأنا بشهوانية
ويتلصص على طيات ذاكرة تكون قد اجتازت من العمر سواحل.
حتماً نضجنا ..
ولكن رغباتنا هي التي لم تنضج بعد..
وإلا كيف تفسر مرور سنين على شهوة تأبى أن تعود إلى رشدها
و رغبة لم يشبعها تكرار المشاهد المحنطة في ذاكرة ..










